عبد الهادي الباني
شذوذ وأخطاء

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً ، منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، و أنطق نبيه بالحق فما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، و بين له مهمته فقال و أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم للقرآن مبيناً

 

و بعد فيمكن أن نرجع  جميع المفردات التي أخطأ وزل فيها المدعو عبد الهادي الباني إلى أصول رئيسية هي :

  1.  عدم التقيد بالمنهج العلمي المتمثل بالقواعد الأصولية و اللغوية في فهم النصوص ، مما نشأ عنه تأويلات باطلة لكتاب الله وسنة رسول الله صلة الله عليه وسلم و قلب للمعاني و الأحكام .

  2.  عدم اتباع المنهج العلمي المتمثل بعلم مصطلح الحديث و تراجم الرجال في قبول و رفض الحديث ، مما نشأ عنه رفضٌ للحديث الصحيح وكُتُبِه واعتمادٌ على كثير من الأحاديث الموضوعة " فالبخاري و مسلم في نظره يحوي أحاديث تطعن بالأنبياء و الصحابة " .

     3.       الاعتماد على الأحلام كمصدر من مصادر الأحكام

كل ذلك نشأ عنه الأخطاء التالية :

1- أخطاء في العقيدة :

*  إنكار القضاء و القدر .

*  الله سبحانه لا يعلم الغيب المستقبل في نظرهم .

*  النبوة كسبية .

*  إنكار علم القراءات .

*  مرتكب الصغائر كمرتكب الكبائر لا فرق بينهما .

*  إنكار معراج النبي صلى الله عليه وسلم .

*  إنكار جواز النسخ فضلاً عن وقوعه .

* عبد الهادي الباني هو المهدي المنتظر " لأنه رأى رؤيا مفادها أنه يقود فرساً و يسلم زمامها إلى المسيح ، و الفرس هي الأمة الإسلامية" .

وكل ما ورد من أحاديث فيما سبق فلا أصل له وكل ما نزل من آيات فمؤول .

2- أخطاء في كثير من الأحكام التي اتفقت عليها كلمة الأمة وكان مصدرها الحديث الصحيح أو نصوص القرآن الصريحة :

       ·          إنكار مشروعية رجم الزاني المحصن .

       ·          إنكار حادثة شق الصدر .

       ·          إنكار قتل اليهود لأنبيائهم " قتلهم قتل شريعتهم " .

       ·          إنكار قصة تأبير النخل .

       ·          إنكار قصة سحر النبي صلى الله عليه و سلم .

       ·          إنكار إشارة الحباب بن المنذر على النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة بدر بالنزول عند أدنى ماء .

  ·   إنكار إشارة سلمان الفارسي على النبي صلى الله عليه و سلم بحفر الخندق في غزوة الأحزاب .

       ·          رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ و يكتب .

       ·          حرمة رؤية الأخت من الرضاع .

       ·          السخرية من علم القراءات .

3- أخطاء في التفسير :

  ·   أي حكم لا يتماشى مع عقله يمكن قلبه إلى الضد عن طريق قراءته بلهجة فيها استفهام استنكاري مثل :

     ×        ما أنذر آباؤهم فهم غافلون ؟

     ×        ما كان لهم الخيرة ؟

     ×        فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن ؟

     ×        ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعاً أو أشتاتاً ؟

       ·         تأويلات فاسدة فيها خروج عن الحقيقة إلى المجاز بلا دليل :

     ×        و أنه هو رب الشعرى......................... أي الشعور

     ×        شجرة الزقوم .................................. هي الدنيا

     ×        والنجم إذا هوى ................................ النجم هو محمد صلى الله عليه وسلم

     ×        لا يدخلون الحنة حتى يلج الجمل في سم الخياط    الجمل هو النفس المتكبرة

4- منهجه في دعوته :

       ·          الطعن في علماء المسلمين جميعهم .

       ·          الطعن في كتب التفسير فهي في نظره و ضعها يهود و فرس .

       ·          الطعن في كتب الحديث فهي تحوي في نظره الكثير من الطعن في الأنبياء و الرسل و الصحابة

       ·          الطعن في كتب العقيدة فهي في نظره عقائد زائغة .

       ·          اتباع منهج التوسم الذاتي في تصحصح الأخبار .

       ·          تأويل النصوص و المحكمات من القرآن والسنة .

  ·   مدح نفسه فكثيراُ ما يخصص درسه للحديث عن كمالاته فهو كامل مكمل لا يخطئ و لا ينسى و هو على الحق في كل كلمة و حركة و سكنة و هو المهدي المنتظر و هو خليفة الله في الأرض المقدس المنزه عن النقائص .

       ·          من ترك جماعته فهو ضال فاسق .

       ·          إشعال الغرور في نفوس طلابه فهم فقط على الحق لا سواهم .

  ·   العيش على أكتاف المريدين فهذا يأتي بالخبز و آخر بالحليب و ثالث يدفع فواتير الكهرباء و الماء و الهاتف و ذاك يذهب إلى المؤسسة ليأتي بالسكر و الرز وهناك من يخلع له نعليه و يحمل له عكازه و إذا كنت في حال ضيق و فتور فقدم بين يدي نجواك للشيخ هدية .

  ·   من أقواله في عقيدة القضاء و القدر  موجهاً خطابه لعلماء المسلمين ( روحوا غسلوا إيديكم  و الله النجاسة أنضف من هيك معتقدات ) ، ( اليهود و النصارى عقيدتهم أحسن من عقيدة المسلمين اليوم ) ( هي كلها عقائد يونانية و فارسية دخلت لعند المسلمين و إجا هادا الرازي المازي كتبها ) يقصد الإمام الفخر الرازي .