
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل
له عوجاً ، منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات
فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، و
أنطق نبيه بالحق فما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، و بين له مهمته فقال و
أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم
للقرآن مبيناً
و بعد فيمكن أن نرجع
جميع المفردات التي أخطأ وزل فيها المدعو عبد الهادي الباني
إلى أصول رئيسية هي :
1. عدم
التقيد بالمنهج العلمي المتمثل بالقواعد الأصولية و
اللغوية في فهم النصوص ، مما نشأ عنه تأويلات باطلة لكتاب الله
وسنة رسول الله صلة الله عليه وسلم و قلب للمعاني و الأحكام .
2. عدم
اتباع المنهج العلمي المتمثل بعلم مصطلح الحديث و تراجم
الرجال في قبول و رفض الحديث ، مما نشأ عنه رفضٌ للحديث الصحيح وكُتُبِه واعتمادٌ على كثير من الأحاديث الموضوعة " فالبخاري و مسلم في نظره يحوي أحاديث تطعن
بالأنبياء و الصحابة " .
3.
الاعتماد على الأحلام كمصدر من مصادر الأحكام
كل ذلك نشأ عنه الأخطاء التالية :
1- أخطاء في العقيدة :
إنكار
القضاء و القدر
.
الله
سبحانه لا يعلم الغيب المستقبل في نظرهم .
النبوة
كسبية .
إنكار
علم القراءات .
مرتكب
الصغائر كمرتكب الكبائر لا
فرق بينهما
.
إنكار
معراج النبي صلى الله عليه وسلم .
إنكار
جواز النسخ فضلاً عن وقوعه .
عبد الهادي الباني
هو المهدي المنتظر " لأنه رأى رؤيا مفادها أنه يقود فرساً و يسلم زمامها إلى المسيح ، و الفرس هي الأمة الإسلامية" .
وكل ما ورد من أحاديث فيما سبق فلا أصل له وكل
ما نزل من آيات فمؤول .
2- أخطاء في كثير من الأحكام
التي اتفقت عليها كلمة الأمة وكان مصدرها الحديث الصحيح أو نصوص القرآن الصريحة :
·
إنكار مشروعية رجم الزاني المحصن .
·
إنكار حادثة شق الصدر .
·
إنكار قتل اليهود لأنبيائهم " قتلهم قتل
شريعتهم "
.
·
إنكار قصة تأبير النخل .
·
إنكار قصة سحر النبي صلى الله عليه و سلم .
·
إنكار إشارة الحباب
بن المنذر على النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة بدر بالنزول عند أدنى ماء .
· إنكار
إشارة سلمان الفارسي على النبي صلى الله عليه و سلم بحفر الخندق في غزوة الأحزاب .
·
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ و يكتب .
·
حرمة رؤية الأخت من الرضاع .
·
السخرية من علم القراءات .
3- أخطاء في التفسير :
· أي
حكم لا يتماشى مع عقله يمكن قلبه إلى الضد عن طريق قراءته بلهجة فيها استفهام
استنكاري مثل :
×
ما أنذر آباؤهم فهم غافلون
؟
×
ما كان لهم الخيرة ؟
×
فليس عليهن جناح أن
يضعن ثيابهن ؟
×
ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعاً أو أشتاتاً ؟
·
تأويلات فاسدة فيها خروج
عن الحقيقة إلى المجاز بلا دليل :
×
و أنه هو رب الشعرى......................... أي الشعور
×
شجرة الزقوم .................................. هي
الدنيا
×
لا يدخلون الحنة حتى يلج الجمل في سم الخياط الجمل هو النفس المتكبرة
4- منهجه في دعوته :
·
الطعن في علماء المسلمين جميعهم .
·
الطعن في كتب التفسير فهي في نظره و ضعها يهود
و فرس .
·
الطعن في كتب الحديث
فهي تحوي في نظره الكثير من الطعن في الأنبياء و الرسل و الصحابة
·
الطعن في كتب العقيدة فهي في نظره عقائد زائغة .
·
اتباع منهج التوسم
الذاتي في تصحصح الأخبار .
·
تأويل النصوص و المحكمات من القرآن والسنة
.
· مدح
نفسه فكثيراُ ما يخصص درسه للحديث عن كمالاته فهو كامل
مكمل لا يخطئ و لا ينسى و هو على الحق في كل كلمة و حركة و سكنة
و هو المهدي المنتظر و هو خليفة الله في الأرض المقدس المنزه عن النقائص .
·
من ترك جماعته فهو ضال فاسق .
·
إشعال الغرور في نفوس طلابه فهم فقط على الحق
لا سواهم .
· العيش
على أكتاف المريدين فهذا يأتي بالخبز و آخر بالحليب و ثالث يدفع فواتير الكهرباء و
الماء و الهاتف و ذاك يذهب إلى المؤسسة ليأتي بالسكر و الرز وهناك من يخلع له
نعليه و يحمل له عكازه و إذا كنت في حال ضيق و فتور فقدم بين يدي نجواك للشيخ هدية .
· من
أقواله في عقيدة القضاء و القدر موجهاً خطابه لعلماء المسلمين ( روحوا
غسلوا إيديكم و
الله النجاسة أنضف من هيك
معتقدات ) ، ( اليهود و النصارى عقيدتهم أحسن من عقيدة
المسلمين اليوم ) ( هي كلها عقائد يونانية و فارسية دخلت لعند المسلمين و إجا هادا الرازي المازي كتبها ) يقصد الإمام الفخر الرازي .